اضغط هنا لتصلك اشعارات جودة الهواء في العراق عبر تطبيق تيليجرام

منصة جودة هواء العراق

آخر تحديث: جاري التحميل...

واقع الغبار في العراق: لماذا هذا المشروع الآن؟

تشير الدراسات العلمية والتقارير الرسمية إلى تصاعد خطير في حدة العواصف الغبارية في العراق. حذرت وزارة البيئة من احتمالية مواجهة العراق لنحو 272 إلى 300 يوم مغبر سنوياً في السنوات القادمة، مقارنة ببضعة عقود فقط في نهاية القرن الماضي.

هذا الارتفاع الملحوظ يعود لعدة أسباب تشمل التغير المناخي، الجفاف المستمر، سياسات السدود، وتدهور الغطاء النباتي، وسط فجوة واضحة بين الخطط الحكومية والقدرة على تنفيذ مشاريع مكافحة التصحر الفعلية.

خارطة انتشار الغبار والجسيمات في العراق
ضربت عاصفة ترابية العراق في 16 مايو/أيار 2022. اجتاحت عاصفة ترابية معظم أنحاء العراق يوم الاثنين، مما أدى إلى نقل أكثر من 2000 شخص إلى المستشفيات بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، وأجبرت على إغلاق المطارات والمدارس وبعض المكاتب الحكومية.(Photo: Xinhua - Global Times)

رؤية المشروع: من الاستجابة المتأخرة إلى الإدارة الاستباقية

أثبتت الأبحاث المنشورة أن أنظمة الرصد الفوري (Nowcasting) هي المفتاح لتقليل التعرض للملوثات. الغبار ظاهرة مكانية مستمرة، . من الناحية العلمية والبحثية: أثبتت ألابحاث المنشورة أهمية دمج بيانات الاستشعار عن بعد مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل نسبة "عدم اليقين" (Uncertainty) في النماذج المكانية. الغبار ظاهرة مكانية مستمرة، لذا فإن الاعتماد على محطات أرضية متباعدة لا يعطي صورة دقيقة.لذا فإن نظامنا يهدف إلى:

هدفي هو تحويل البحث الأكاديمي الرصين المنشور في المجلات العالمية إلى خدمة وطنية مجانية، تساهم في حماية صحة المواطن ودعم الاستقرار البيئي في العراق.

عن مؤسس منصة جودة هواء العراق

north sea, United kingdom
الدكتور المهندس: عمر الثويني , باحث أكاديمي وخبير في نمذجة المخاطر البيئية والذكاء الاصطناعي. الصورة من منحدر صخري في منطقة وتبي المطلة على بحر الشمال, في شمال شرق المملكة المتحدة 2025

أني الدكتور المهندس عمر فيصل الثويني, حصلت على شهادة البكالوريوس في هندسة البناء و الانشاءات من الجامعة التكنولوجية/بغداد و الماجستير في الهندسة المدنية و الدكتوراة في هندسة الجيوماتكس من جامعات ماليزية. عملت كباحث أكاديمي و تدريسي متخصص في الهندسة الجيوماتيكية (Geomatics Engineering)، أكرس خبرتي التي تمتد لأكثر من 15 عاماً في تسخير التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي و تطبيقها في مجالات الكوارث الطبيعية و دراسات التنبؤ بها و سبل تخفيف الضرر المتوقع.

المسيرة المهنية والأكاديمية

شغلتُ مناصب بحثية وأكاديمية في نخبة من المؤسسات العالمية، مما أتاح لي تطوير أنظمة معقدة للتنبؤ بالمخاطر الطبيعية وبناء نماذج الاستجابة الاستباقية: